How-to-choose-digital-marketing-agency-P1-arabic-content

إزاي تختار شركة التسويق الرقمي-جزء أول

إزاي تختار شركة التسويق الرقمي في عالم البيزنس والشركات بشكل عام ، وفي ظل إن في شركات بتفشل وتقفل بسرعة رغم بدايتها الواعدة ، وفي ظل إنك عاوز توصل لأفضل نتيجة من شغل التسويق الرقمي. لما عملت حصر لأهم العناصر اللي بتكون سبب رئيسي في فشل شركة أو مؤسسة ، لقيت 4 نقاط واضحين جدا

إما إن الشركة لا تمتلك كفاءات حقيقية ، أو إن الشركة تمتلك كفاءات لكن بدون خبرة ، أو إن الشركة تفتقر لعناصر التخصص الوظيفي ، أو إن الشركة معندهاش سيستيم إداري وتنفيذي سليم. وارد تلاقي أكتر من سبب مع بعض ، وارد تلاقي أسباب فرعية إذا رجعتّها لجذورها هاتوصل لنفس الأسباب

ولأن أغلب خبراتي إتكونت من خلال إحتكاكي بشركات التسويق لمختلف المنتجات والخدمات ، ومؤخرا بقى إحتكاكي الأكبر مع شركات التسويق الرقمي. مش هتكلم عن تفاصيل كل نقطة من وجهة نظر عامة ، ولكن هايكون المقال عن ممارسات فعلية خاصة بالتعامل مع شركات التسويق الرقمي تحديدا. بهدف إنك كصاحب شركة أو مشروع تقدر تختار شركة التسويق الرقمي اللي تحققلك الأهداف الرئيسية لتعاقدك معاهم

هل الشركة عندها كفاءات حقيقية ♦

من أول تعامل بينك وبين الشركة هاتقدر تعرف كويس إذا كانت الشركة بتعتمد على أشخاص ذو كفاءات ، ولا شركة معتمدة على أشخاص بتعرف تكتب على الكيبورد كويس. وده لأن خبرات التسويق الحقيقية بتظهر من أول مكالمة تليفون أو إيميل بينك وبين الشركة ، وبتقدر تعرف هل الشخص اللي بيتواصل معاك فاهم هو بيعمل إيه تحديدا ولا لأ. على سبيل المثال

الشركة إللي تلاقيك عملت كومنت على صفحتها على فيسبوك بأنك مهتم بشغلهم ، فـ قاموا فورا باعتيلنك رسالة محتواها بريزينتيشن الشركة  والأسعار وخصم هدية عشان كلمتنا ، دي شركة كُل كفاءاتها مبنية على كتابة على الكيبورد ، لأنه ميعرفش إن الكومنت اللي كتبته مش معناه إنك بتفكر جديا في التعاقد ، وإنه لازم يعرف الأول عن نشاطك والتحديات اللي بتواجهك قبل ما يفكر في بيع خدمته. مجرد ملاحظة من النوعية دي هاتخليك تفهم الفرق

اللي عاوز أقولهولك ، إن المقياس لمعرفة الكفاءات هو درجة المهارة في الأفعال اللي بتقوم بيها الشركة معاك كعميل مُحتمل. والمقصود بالمهارة هو مدى معرفة وإحترافية الشركة لمفهوم التسويق وأهدافه ودوره في مساعدة البيزنس او الشركة. وفي فرق كبيــر بين المهارة ، والفهلوة

هل الشركة بتمتلك خبرات كفاية ♦

إذا مش عارف الفرق بين الكفاءة والخبرة ، فالمقصود بالكفاءة هو درجة تأدية المهام بمهارة عالية ، بينما المقصود بالخبرة هو مدى تأثير المهام على العملية التسويقية ككُل

وتقدر تعرف خبرات الشركة من الإحتكاك المباشر مع الأشخاص جوه الشركة دي وطريقة تفكيرهم ومنهجية إتخاذ القرار في الشركة دي. التسويق قبل ما ينتشر أون لاين كان المسوقين بيقعدوا كل يوم مع عشرات المُرشحين عشان يعرضولهم منتج أو خدمة ، وده إللي كان بيثقل خبرات المسوقين المُباشرين

واللي كان بيمتلك شركة برأس مال ضخم أو براند عالمي ، كان بيتجه فوار للإعلانات بكافة أشكالها سواء على التليفزيون أو الراديو أوالجرايد أو اللافتات.  وده اللي كان بيثقل خبرات المسوقين المُحتكين بمجال الميديا في إنتاج الإعلانات الترويجية ، بل وكان بيجبرهم على دراسة وإستغلال تصرفات الأشخاص وسلوكياتهم عشان يكون مُلم بكيفية تقسيم جمهوره لشرائح. من أجل إنه  يوصل رسالة أعمق وأفضل للشخص من خلال إعلان مدتة ممكن تبقى أقل من دقيقة

عشان كده هتقدر تلاحظ جدا هل الشركة اللي بتتعامل معاك عندها خبرات بتساعد الكفاءات على تحسين أداء الوكالة وتحسين أداء الخدمات المٌدمة ليك بإستمرار! ولا هُما مجرد كفاءات قوية لكن بدون خبرات تويجية سليمة

ده كان الجزء الأول من المقال ، أقرأ مقال إزاي تختار شركة التسويق الرقمي-جزء ثان

تصنيفات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.