seven-freaky-things-in-social-media-arabic-content

العجائب السبعة للسوشيال ميديا

طبيعي في كل صناعة بشكل عام بيكون في أشخاص بتمارس المهنة بشكل سليم وأشخاص بتمارس المهنة بالحُب. لكن مشكلة صناعة التسويق الرقمي بالتحديد إنك ممكن تبقى عاوز تشتغل بشكل سليم وتلاقي صاحب الشركة اللي بتعملها تسويق بيطلب منك حاجات عجيبة ، أو مُعجب بحاجات عجيبة للدرجة اللي بتخليك ترفع الراية البيضا من تالت مُشكلة وتقول له إنت صح وتسيبه وتمشي 

في المقال ده هشاركك بمجموعة أشياء عجيبة بتعرضلها أثناء شغلي في التسويق على فيسبوك. ومقياسي في إن الأمور دي عجيبة إنها إما مالهاش مقياس من الأساس ، أو إنها ليها مقياس وهمي لا يُعبر عن الوضع الحقيقي للشركة أو المشروع اللي بيتعمله تسويق

مبيعات مؤكدة ♦

عجيب جدا إن في شركات تسويق على منصات السوشيال ميديا بتضمن للعميل مبيعات علي فيسبوك مثلا من أول شهر. لأن سواء على فيسبوك أو أي منصة بشكل عام ، أول شهر ده بيكون تجربة وجس نبض وتحديد لهوية العملاء وتقسيمهم مجموعات وشغل هدفه وضع حجر الأساس للتسويق على فيسبوك. فمش طبيعي إن واحد بيجي يقول إنه يقدر يعمل مبيعات لناس ميعرفهاش ولا يعرفوه ، وإنه معاه الحل السحري اللي هايخلي العُملاء المحتملين يقرروا فجأة إنهم يثقوا فيه ويشتروا. #هذا_عبث

فيسبوك مش مهم ♦

عجيب جدا إنه لغاية إنهارده في أصحاب شركات بيشوفوا إن أهمية صفحة الفيسبوك لشركته زي أهمية النيش للشقة كده! وجهة حلوة لما يجوا الضيوف يزورونا ، ولما تحكي معاه 3 دقايق عن اللي ممكن يحققه من قناة التسويق دي ، تلاقيه فجأة سبحان الله إقتنع وبيطلب منك تخلي النيش يصرف علي البيت. قصدي عاوز يحقق مبيعات من صفحته ، فين المنطق طيب

المتابعون الأشباح ♦

عجيب جدا إن في أصحاب شركات ليهم قنوات تواصل على السوشيال ميديا ، بينبسطوا إن صفحاتهم على فيسبوك وصلت لـ 100.000 مُتابع ، وهو شايف بنفسه برده إن أعظم قطعة محتوى نزلت على نفس الصفحة مبتعديش 1% لإجمالي التفاعل من متابعين الصفحة. اللي هو صباح الخير إنت معاك 100.000 بني آدم متعرفش عنهم أي حاجة ، مفيش أي فايدة لأرقام المتابعين الكبيرة من غير تفاعل حقيقي مُوجه لقطعة المحتوى المعروضة

صفحات للبيع ♦

عجيب جدا إن في أصحاب شركات معندهاش مشكلة تشتري صفحات عليها مُتابعين ، رغم إنهم بنفس المبلغ ممكن يجمعوا نفس عدد المتابعين تقريبا بس يبقوا حقيقين وعارفينك وهما إللي إختاروا يتابعوك بنفسهم

أنا الكُل في الكُل ♦

عجيب جدا إن في أصحاب بيزنس بيبقوا عاوزين يديروا البيزنس بتاعهم وكمان يديروا قنوات تسويقهم علي منصات السوشيال ميديا. وبيعتبروا الموضوع مجرد فيزا إعلانات ، بنفس منطق إنك كل اللي محتاجة عشان تسوق العربية إنك تشتريها! معاك رخصة أو لأ ، بتعرف تسوق أو لأ ، كل دي حاجات ثانوية مش مهمة طالما إني معايا تمن العربية ، قصدي معايا فيزا ممكن أعمل منها إعلانات

مش محتاجة مُتخصص ♦

وعلى نفس المنوال ، من العجيب إنك تخلي السكرتارية تاخد السوشيال ميديا واحدة من مهامها ، أو خدمة العملاء ، أو أي قسم عندك في شركتك لمجرد إنه حاجة مش مُهمة قوي يعني وأي حد ممكن يعملها. والمشكلة إنه بيتخض لما بيعرف إن في شركات تسويق شغلها قائم على الحاجة اللي مش مهمة قوي دي

الأستهداف العشوائي ♦

عجيب جدا إن في أصحاب بيزنس بيعتمدوا في إستهدافهم في الإعلانات على الموقع الجغرافي بس ، على الرغم إنه عامل مُهم لكن وجوده لوحده كده بدون تحديد أي ملامح إستهداف تاني سلبي جدا. أبسط مثال ، جزء لا بأس به من المُستخدمين العرب لفيسبوك كاتبين أماكن سكن غير اللي عايشين فيها ، فـ إنت لو إستهدافك محلي ، إعلانك هايروح لناس مش حواليك فعليا ، وهاتخسر عُملاء مُحتملين حواليك فعلا لكن مسجلين موقعهم الجغرافي في مكان تاني

دي مش كُل العجايب ، دي مُجرد نماذج لازم تعمل حسابها. كمان لازم تتجنب حالات التسويق التالية

تصنيفات