avoid-this-marketing-situations-arabic-content

تجنب حالات التسويق التالية

تجنب حالات التسويق التالية في حالة عملك بالتسويق. دي نصيحتي اللي كونتها خلال خبرات 10 سنين شغل بصناعة التسويق ، إتعرضت خلالهم لمواقف جوه شركات تسويق متنوعة ومليانة أحداث كان صعب عليا في أستوبعها. في مواقف معينة لازم تكون إتعرضتلها زيي لو أشتغلت في التسويق لمرة واحدة بس. ولو لسه مشتغلش وهاتنزل تشتغل فأحب أقولك إنك لازم تتجنب المشاهد دي ، أو علي الأقل تحاول

أول إشتغالة ♦

حالة مركز التدريب الأسطوري اللي هايجيب مجموعة شباب يدربهم علي معلومات الكورس ويديهم تارجت وهما عليهم يوصلوله ، عن طريق أصحابهم أو الجامعة أو أيا كان ، هو مش هاتفرق معاه بالمرة الزبون جاي منين

آله مُتكلمة ♦

الشركة اللي بتطلب بنت لوظفية “تسويق اليكتروني” وتروح تلاقي الوظيفة عبارة عن إنك تاخدي تفاصيل المنتج وتنشريها في 300 جروب على فيسبوك ، كل يوم ، مفيش غير كده

مبروك كسبت جايزة ♦

وأختها ، الشركة اللي إشترت داتا لـ5000 أسم متفهمش جابوهم منين ومطلوب من الكول سنتر إنهم يعملوا تسوسق للمنتج ده للناس في التليفون واللي هما ميعرفوكش اساسا ، ولا مانع من بعض الحيل والبهارات زي إنك كسبت معانا معاينة مجانية

إعمل بلُقمتك ♦

مشهد مدير التسويق اللي بيطلب من المسوقين ينزلوا الشارع يلفوا على الشركات والمحلات عشان يسوقوا خدمتهم اللي ممكن تكون “بوليصة تأمين” أو “هدوم” مثلا. وهما كشركة مالهمش فيه ، تجيب الزبون من محل ، من يافطة ، من مدرسة ، من الجن الأزرق ، أهم الحاجة الزبون يشتري

حاسب على المشاريب ♦

إنك مخصوملك الشهر ده عشان إنت كماركتير مجبتش تارجت “المبيعات” المطلوب الشهر ده ، حاول تستوعب المشهد ، إنت الماركتير بيتخصملك عشان الشركة محققتش مبيعات

أشهر شركة في منطقتها ♦

ميتنج قاعد فيه مع صاحب بيزنس أو شركة أو محل ، وهو بكل عنتظه بيقولك إنه مش محتاج تسويق وإن شركته العظيمة اللامعة خلاص عدت مع اللي عدوا والناس كلها عرفتها ومالوش لزمة التسويق. على أساس إنك عبقري أكتر من أكبر براندات العالم

هاري بوتر في نفسك ♦

تبقى الشركة لسه فاتحة أول إمبارح ومديرها عاوز من إدارة التسويق إنها يتققله مبيعات تغطيله رأس المال اللي صرفه قبل ما يعدي الـ 6 شهور اللي جايين

هاتبقى مليونير في شهر ♦

صاحبك اللي كلمك وقالك إنه عنده ليك فرصة تعمل مليون دولار وهات خمس تلاف جنيه وتعالي أقعد علي ترابيزة مع شخص يرسملك في دواير وشجر ودولارات ومرسيدس وبي ام دبليو وترابيزات بلياردو وبنج

تكبير ♦

عبارة عن صاحب شركة بيطلب منك إنك “تكبر الصفحة” بتاعته علي فيسبوك ، أو يروح يشتريها كخدمة من موقع خدمات مصغرة. وكأنها لما تكبر هاتبقي حبيبة أبوها و تمسك الشركة مكانه مثلا

ملوك الإعلانات ♦

إدارة التسويق اللي كل وظيفتها تعمل إعلانات علي فيسبوك وخلاص ، لا فارق معاهم جودة تصوير ولا محتوي ولا تصميمات ، هو رص أي كلام وإعمل الإعلان وهاتظبط يا باااشا متقلقش. لأ وبيدايقوا لما ما تظبطش

خليكي زنانة ♦

صاحبتك اللي قالتلك تعالي أعملك عضوية في شركة وخدي منتجات بيعيها لأصحابك وأعملي جروب على فيسبوك و واتساب وخدي معاكي المنتجات الشغل وأي مكان فيه بني آدمين. وأدي الكتالوج وليكي نسبة وفلوس كتير أوي يا بنتي

إتفرج وإكسب ♦

وطبعا المشهد اللي أخد جايزة أوسكار أغبي مشهد ، واللي بيجيلك فيه صاحبك يقولك إعمل أكاونت هنا وخش أتفرج علي إعلانات وكل ما تجيب ناس تتفرج علي إعلانات تاخد فلوس. حرفيا أنا لغاية إنهارده مش مستوعب اللي كان بيوافق كان بيفكر في ايه تحديدا

.. ولكن ♦

ده مش معناه إن التسويق مجال مالوش لزمة ، المشكلة مش في طرق التسويق اللي فوق دي ، ولكن المشكلة في فهمها وتطبيقها

المشكلة الحقيقية إن أصحاب البيزنس والأشخاص والخريجين معندهمش أي خلفية “علمية” سليمة عن التسويق ، حتي خريجين تجارة شعبة تسويق للأسف. عشان كده لازم تقرأ عن التسويق وتتعلمه قبل ما تشتغله. عشان تتجنب عجائب السوشيال ميديا اللي هتلاقيها في سوق العمل

تصنيفات