Five-management-mistakes-arabic-content

خمس أخطاء إدارية قاتلة

*تحـــذير*
متقرأش المقال ده لو بتخاف من النقد (السلبي أو البناء) ، لو بتخاف من المواجهة ، لو بتخاف تعترف بفشلك ، ولو مش هاتقدر تصرف 10 دقايق من وقتك عشانك

الخوف من أكتر العوامل الكفيلة بأنها تعطلك طول حياتك. الخوف هو الأحساس الوحيد اللي لو سيطر عليك ، يخليك تنهي كل حكاية بدأتها ، وكل حلم ومشروع حلمت بيهم ، وكل صفقة لغيتها. لسبب أكيد كان أساسه الخوف. الخوف يخليك تعمل كل ده بنفسك ، وبمحض إرادتك ، وبدون أسباب

ودخولا في الموضوع ، دايما بنقول في السوق محدش كبير علي الغلط ، وإننا بنغلط عشان نتعلم ، وفي المقال ده جبتلك خمس أنواع من الأخطاء مسلمش منهم أتقل مدير شركة في مصر. وأكيد ومهما كان حجم شركتك ، هاتحتاج تستوعب الأخطاء وتتفاداها قبل ما تتحول كوارث

الخوف من التجديد ♦

في إحصائية بتقول إن بحلول 2020 هايكون حجم الإعلانات و التسويق على السوشيال ميديا والأنترنت 80% من حجم الإعلانات بالكامل في العالم كله. وإن باقي قنوات التسويق المتبقية هاتكون كلها نصيبها 20% من تورتة المكاسب اللي بتتحقق من ورا الإعلانات والتسويق

وده معناه ، إننا مش بس لازم يكون لينا تواجد علي سوشيال ميديا ، ولكن لازم يكون تواجدعنا مبني على القواعد اللي بتشتغل وبتنفع على سوشيال ميديا. لازم قبل ما تفكر في المبيعات اللي هاتجيلك ، تفكر في المُستخدم اللي إنت بتكلمه. وتسأل نفسك إنت إديته إيه! لأن المُستخدم مبقاش يهمه مين بيتكلم حلو ، لكن يهمه مين اللي بيعمل وبيحل مشكلة بيقابلها وبيديله قيمة إضافية مفيدة

الخوف من التجديد مش بس في نقلة شغلك على السوشيال ميديا. إنت ممكن تلاقي الخوف جواك لمجرد إنك ماشي بنفس سيستيم الإدارة بقالك 10 سنين وخايف تغيره ميجيبش النتيجة. أو خايف تستثمر في موظفينك أحسن يسيبوك ويمشوا مثلا

اللي عاوز أقوله إن الحذر مطلوب وصحي ، لكن الخوف ، مش هايحركك ، فلازم تحرر نفسك منه

التسرع في إتخاذ القرار ♦

أسوأ أنواع المشاكل اللي بتحصل للشركات مهما كان حجمها بتيجي من قرار متسرع. قرار مش مدورس

أنا مش هاحكيلك عن التسرع في إتخاذ القرارات حتى على المستوى الشخصي و قد إيه ممكن يأثر علي حياتك المهنية والبيزنس الخاص بيك ، انا عاوزك بس تفتكر قصة نجيب ساويرس المشهورة مع التويتة اللي إتُهم فيها بإزدراء الأديان ، وقصة عصام الحضري وسيون ، وعبدالله السعيد والزمالك ، وريهام سعيد والحلقة اللي وقفتها عن العمل 6 شهور عن عرض برنامجها ، لو جيت سألت نفسك إيه العامل المشترك في كل القصص دي ، هتلاقيه كان التسرع

اللي لازم تفتكره دايما إن دراسة القرار أهم من كونه صائب أو غير صائب. دراسة القرار هاتخليك وعي بخطواتك ، أكتر حكمة في قراراتك ، وأكتر شخص قراراته بتعود عليه بالدخل والنتيجة اللي هو عاوزها

التركيز على مظهر الشركة العظيم ♦

جميل إنك تفتخر بالبيزنس بتاعك ، وشئ عظيم إنك تكون حققت منه مكاسب عالية جدا ، وأكيد كل اللي بيحبوك هايحبولك النجاح اللي كل الناس شايفاه وبتتكلم عنه

بس تعالي أرجع معايا بالزمن لورا شوية ، هو مش ممكن يكون الوقت اللي بتقضيه في الكلام عن البيزنس بتاعك كان أولى بيه ساعتين ميتنج مع فريق خدمة العملاء عشان تجدد طاقتهم للشغل! أو مثلا إنك تنزل لفريق العلاقات العامة وتهتم شوية بإنهم يطوروا علاقاتهم مع العملاء القدام والشركات اللي بينك وبينها مصالح مشتركة

الوقت مش سلاح ، الوقت وسيلة دفع ، عُملة محدودة  جدا لكل واحد فينا. بس يا ترى إنت بتصرف وقتك بالشكل الأمثل! ولا بتصرف وقتك فإنك تبين قد إيه إنت بيزنس عظيم

العشوائية في التصرف ♦

ما صادفش مرة إنك أخدت قرار عشوائي! قرار مالوش منهجية أو دراسة ثابتة ، قرار كده طلعلك فجأة
طب هسألك بشكل تاني ، كام مرة قعدت وخططت أي حاجة في شغلك بنسبة تخطيط أعلي من 75% وجاوب علي نفسك بينك وبين نفسك

العشوائية في التصرف عمرها ما كانت هاتعمل مايكروسوفت ، عمرها ما كانت هاتعرفنا يعني إيه كورة أوروبية. العشوائية في التصرف دايما هتلاقي وراها غرور غير مفهوم سببه ، بس لو إنت مش الشخص ده ، لأزم متحاولش تكونه

التخطيط مهم ، حتي في أدق تفاصيل يومك ، التخطيط منهجية المفروض تعود دماغك عليها لغاية ما تبقى أسلوب حياتك ، بس أكيد طبعا متبقاش كل حياتك ومتنفذش . التخطيط عكس العشوائية ، وأكيد إنت عارف نتايج كل حالة فيهم

الإستعجال علي النتايج ♦

وبالبلدي ، بنسميها صربعة ، وفي لغة الشغل ، الصربعة يا هاتجيب شغل مقلوب ، يا شغل منحوت ، مبتجبش شغل نضيف للأسف

علي مدار شغلي في التسويق من 2007 ، دايما بلاقي نموذج صاحب البيزنس المستعجل. فتح إنهارده وعاوز على بعد بكره العصر يكون بيعمل أضعاف رأس ماله ، ميعرفش قيمة حاجة غير الفلوس ، وده مع الأسف ، بيكون عمره قصير جدا في السوق

الإستعجال علي النتايج ، بيخليك زي اللي بينفخ في قربه مقطوعة. لأنك هتصرف ، وهاتبذل مجهود ، لكن مش هتوصل لنتيجة ، لأنك مستعجل ، مش عاوز تاخد الأمور بوقتها ومساحتها الطبيعيين

الإستعجال على النتايج هو اللي ممكن يخليك تغير موظفين شركتك كل 3 شهور ، لغاية ما تقفلها. الإستعجال علي النتايج هو اللي بيصورلك قد ايه إنت بتبتذل مجهود لكن كل اللي حواليك ميعرفوش يعملوا حاجة من غيرك

آخيرا ، واللي عاوزك تستوعبه من المقال ، إنه مش غلط إنك كصاحب بيزنس أو ماركتير تغلط. لكن الغلط إنك تكابر علي الغلط ومتقفش قدام مراية نفسك وتقرر فعلا إنك تغير من طريقة تفكيرك ، وتتعلم من اللي فات ومن اللي حواليك. لمصحلتك ولمصحلة البيزنس بتاعك. بالإضافة لإنك ممكن تتعرف على خمس علامات للمدير الجامد

تصنيفات