سبع-أسباب-للعمل-وقت-ركود-السوق

سبع أسباب للعمل وقت ركود السوق

أكيد ذكر أسباب للعمل وقت ركود السوق هو شئ مش طبيعي ، بسبب إرتفاع الأسعار من ناحية ، وبسبب عدم وجود خامات أحيانا ، أو عدم وجود كفاءات بمرتبات تقدر تعمل إنتاجية محترمة. ولأن الركود مش بس في تقديم المُنتجات الملموسة. لأ هو وصل للخدمات كمان حتى الرقمية منها

وبطبيعة الحال في ظروف زي اللي بنعيشها ، بنلاقي كتير من أصحاب الشركات ما بين اللي بيصفي ويقفل ، واللي بيحاول يقلل نفقاته لأقل درجة ، وده طبيعي جدا. اللي مش طبيعي نوعا ما ، إن الظروف دي ممكن تكون أنسب ظروف للشغل. والموضوع راجع لأسباب معينة إذا توفرت مع فكرة في دماغك ، يبقى محتاج تنفذها فورا لأن دلوقت هيكون أنسب وقت ليها

عشان كده جمعنا لك سبع أسباب للعمل وقت ركود السوق ، وأكيد ده مش هايحصل إلا لو بتنفذ خطوات تثبت شركتك وقت الأزمات وإنك تكون عارف إن القرار في حد ذاته يحمل شئ من المخاطرة ، لكن النتايج اللي ممكن توصلها تستاهل إنك تخاطر مخاطرة محسوبة

مشروعات طارئة ♦

تقدر تبدأ شركتك دلوقتي لأن السوق وطبيعة الأحداث اللي فيه هاتخليك تفكر في مشروعات مفكرتش فيها وقت أستقرار السوق ، أو بيع منتجات مكانش عليها رواج في سوق في طبيعي بدون ركود ، زي إنك تشتغل في صيانة اللاب توب بدل ما تشتغل في بيعه ، زي إنك تدخل مجال الملابس وتبيع بواقي التصدير مثلا ، زي إنك تشغل عربيتك مع أوبر أو كريم ، لو مسكت ورقة وقلم وكتبت المشاريع اللي بتتيح بدائل تاني للموجود في السوق هتلاقي فرصة مناسبة ليك

فرصة للمنتج المحلي ♦

بالتدريج ، هتلاقي الشركات العالمية في بعض الصناعات بتنسحب من السوق جزئيا أو كليا ، ودي فرصة قوية لصناعة منتج محلي خاص بيك وتكثيف الإعلان عنه ، زي بدايل النوتيلا اللي ظهرت في كل مكان. بجانب إن المنافسيين المحليين هتلاقي اللي مش مأمن نفسه فيهم ، بيقفل ويمشي عشان ميخسرش أكتر ، يعني المنافسين بيقلوا بشكل عام

إعادة إنتاج المستورد ♦

وارد جدا تلاقي في مُنتج معين بدأ يقل من إنتاجه زي النوتيلا اللي فوق ، وزي بعض الأجهزة الكهربائية البسيطة ، ودي فرصة كويسة إنك تعيد إنتاج المنتج ده بعد ما تدرس وتتجنب الأسباب اللي خلت إنتاجه يقل في السوق والموارد المتاحة لك

فُرصة منافسة أفضل ♦

وحتي الشركات العالمية اللي مش هاتنحسب من السوق ، هتقلل بالتدريج مصاريف الإعلانات والتسويق ، ويمكن ده لاحظناه في حملات إتصالات وفودافون وكوكاكولا في مواسم رمضان اللي فاتت ، واللي هيدي مساحة ليك في التسويق أزيد من المعتاد

تثبيت الأجور نسبيا ♦

وطبيعي تلاقي فرصة لتثبيت أجور العاملين وقلة تكلفة العامل بشكل عام ، نظرا لإنه مفيش شغل فـ اللي موجود فـ شغلانة بيسعي إنه يحافظ عليها بكافة الأشكال ، ونفس النقطة هتساعدك في إنك تراقب وتحسن جودة تقديم المهام من العاملين عندك نتيجة لأن برده مفيش شغل واللي معاه وظيفة بيفكر مرة وإتنين وتلاتة قبل ما يتخلي عنها

إستغلال الخبرات في فرص بديلة ♦

هتلاقي فرصة إنك لو عندك خبرة كافية في مجال معين إنك تدرب عليه مجموعات من الشباب بمقابل مادي ، نقطة زي دي مكنتش هتلاقيلها وقت إذا السوق شغال بكفائـته الطبيعية

مساحة تجارب حُرة ♦

وعموما فرصة إنك تجرب وتعدل وتجرب وتعدل أعلي بكتير في السوق الغير مستقر من السوق المنتعش واللي فيه منافسة عالية

وفي النهاية ، عشان تستعد للعمل وقت ركود السوق. لازم تتعلم صفات المدير الجامد ، بالإضافة لإنك تتجنب خمس أخطاء إدارية قاتلة وتعرف إن المتشائم بيشوف الصعوبة في كل فرصة ، والمتفائل بيشوف الفرصة في كلو صعوبة. وأنا بشوف إن من رحِم المِحن بتتولد المِنح ، وإن اللي بيفكر بالطريقة دي بيكسب دايما 

تصنيفات