إزاي تشتغل تسويق لنشاطك التجاري في رمضان 2022

قبل ما اقولك إزاي تستفيد بموسم رمضان 2022 خليني اشاركك بعض الأحصائيات السريعة من تقرير مؤشرات Google المنشور في فبراير2022
 

المؤشرات في مصر والسعودية والإمارات أظهرت الآتي:

♦ زيادة بنسبة 190٪ في عمليات البحث عن “الصحة العقلية والراحة النفسية” في بداية شهر رمضان 2021.
♦ زيادة بنسبة 167٪ في عمليات البحث عن “مشاهدة المسلسلات على الانترنت”.
♦ زيادة بنسبة 100٪ في الاهتمام بالبحث على YouTube عن “التبرعات”.
نسبة 57٪ من المستهلكين كانوا مهتمين بمتابعة دورية للأسعار خلال 6 شهور قبل رمضان 2021.
قال 66٪ منهم إن متابعة الأسعار كانت بهدف توفير الفلوس المتاحة في مقابل متطلبات رمضان.
زيادة نسبة عمليات البحث عن المحتوى الكوميدي والمحتوى اللي بيحسن الحالة المزاجية.
 

و أوصى التقرير بضرورة التركيز على 4 اتجاهات خلال المشاركة في ماراثون رمضان:

1- المُستخدم/المستهلك بيدور على حالة من الاستقرار النفسي.
وده معناه إن حملاتك التسويقية يُفضل يكون فيها رسائل دعم ايجابية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. واللي بدوره هيلفت انتباه المستخدم ليك في كل مرة يظهرله فيها المحتوى اللي بتقدمه.
 
2- المستهلك بيعيش أزمة مالية حقيقية بتأثر على قرارته الشرائية.
وده معناه إنك لازم ترتب منتجك/خدمتك في مكانها السليم على سلم أولويات المُستهلك، خصوصا إذا منتجك أو خدمتك في خانة الكماليات وبعيدة عن الأحتياجات الأساسية للمستهلك في موسم رمضان.
 
3- رمضان هو أنسب وقت تبني فيه مُجتمع مُهتم بيك.
وعلى عكس معظم السنة، في رمضان بتزيد الرغبة في صرف الوقت في المشاركة في مجتمعات/جروبات أونلاين لأهداف مختلفة. زي الطبخ / الدايت / حجز الكورة / الصلاة جماعة، وأنشطة رمضانية تانية. وده يخليك تهتم ببناء مجتمع حواليك خلال رمضان لأنه مفيش وقت انسب من كده. أختار قيمة معينة وأشتغل على بناء مجتمع للمؤمنين بنفس القيمة.
 
4- وآخيرا مهما كانت في تغيرات ضروري تهتم بشعائر شهر رمضان
وبرغم وجود مشتتات كتير خلال شهر رمضان، لازال المستخدم العربي بيحافظ على قيم شهر رمضان الحقيقية والألتزام بالشعائر الدينية الخاصة بالشهر الفضيل. الأمر اللي بدوره يحفزك لمشاركة عُملائك بطريقة ملائمة لشعائر رمضان ومختلفة الطرق التقليدية المعتادة زي توزيع الأمساكيات.
 

أتمنى تركز معايا في النقاط اللي جاية:

اهتم بتصوير فيديوهات 30:60 ثانية جوه مكانك، وخليني كـ مستخدم أحب أتابع فيديوهاتك وانا في مكاني.
– المُستخدم كمان بيدور على تجربة تسوق أفتراضية، فميش ما يمنع إنك من وقت للتاني تفتح Live من مكانك وتخلي المستخدم يعيش تجربة زيارتك وهو في مكانه.
المُستخدم بيزيد بحثه في رمضان عن المحتوى الكوميدي/الترفيهي/الفكاهي. لذلك يفضل توظف كل أدواتك المتاحة في إنتاج محتوى كوميدي لايت من غير أفورة.
أهتم بتنفيذ خطة أسعار خاصة برمضان سواء بعمل عروض مجمعة او خصومات أو طرح أصناف/احجام جديدة في رمضان. فكّر بدماغ المُستخدم ورتب اولوياته وإعرف مكان منتجك فين بالنسبة لأولويات عميلك.
ركز على المسابقات والألعاب الأفتراضية، زي الفرق بين صورتين، وزي الألعاب الذهنية واللفظية عشان بتسلي الوقت أكتر خصوصا أثناء ساعات النهار.
تخيل معايا إنك قدرت تعمل فيديو 30 ثانية في عرض لموديلات المحل مع offer لطيف وخليت الفيديو كوميدي بشكل ما. ساعتها هتبقى عملت كومبو لازم يفرقع. وعلى هذا المنوال تكمل لآخر رمضان.
أرجع وأفكرك إن المستهلك بيحاول يتعايش مع أزمة مالية وتعاقب مواسم سريع، وده ممكن يشعرك بالخنقة مع قلة المبيعات في وقت ما، ضروري تواجه اللي هيحصل بخطة تسعير تناسب رمضان وتناسب مدى الأستفادة الحقيقية للمستهلك من منتجك/خدمتك
جرب تنشر محتواك في أوقات مختلفة في اليوم عشان تعرف أنسب وقت -بجد- بيكون فيه أكبر عدد من متابعينك أونلاين. وممكن كمان تعتمد على خانة الـplanner في الـbusiness suite.
 
وفي النهاية كل اللي فات هو محاولات لفهم طبيعة المُستخدم/المستهلك بشكل عام. لكن ضروري تهتم بتجميع داتا تساعدك تفهم عميلك وترتب شغلك بناءا على قرائتك للداتا دي.
 
وحقيقي أنا بشارك معاك المعلومات دي وكلي أمل إنها تساعدك وتساعد كل شخص يقرأها، أنقل المعلومة بالطريقة اللي تناسبك والأهم تطبق منها ما يفيدك في تجارتك